|
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
الله يبارك فيك
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
الله يعطيك العاااافيه
والله يرزق الجميع من واسع فضله |
|
#24
|
||||
|
||||
|
وبعدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
#25
|
||||
|
||||
|
وزارة البترول ترجئ طرح مناقصة مصفاة جازان
الوطن السعودية 02/01/2008 أرجأت وزارة البترول والثروة المعدنية طرح مناقصة بناء وتشغيل مصفاة جازان إلى نهاية الربع الأول من العام الحالي لأجل الانتهاء من تحديد موقع المصفاة. وكانت الوزارة قد أعلنت مسبقاً أنها ستسلم التحالفات الثمانية المتنافسة أوراق مواصفات المشروع قبل نهاية العام المنصرم تمهيداً لاستدراج العروض والمفاضلة بينها. وقال مصدر موثوق لـ"الوطن" إن أسباب التأجيل تمثلت في تحديد الموقع الذي سيقام عليه مشروع المصفاة حيث لم يتم الانتهاء حتى الآن من هذه الجزئية ولم يتم التأكد إن كانت مدينة جازان الاقتصادية ستحتضن المشروع أم إن هناك موقعاً آخر سيتم الاتفاق عليه من قبل مسئولي الوزارة. وبين المصدر أن تحديد الموقع هو ملف رئيسي يجب الفراغ منه قبل إعلان مواصفات المشروع إذ سيترتب على تحديده مسائل فنية تنعكس على جدوى المشروع حيث سيتم النظر في عمق المياه التي ستقام بجوارها المصفاة وبالتالي التأثير على تنافسية المشروع وكلفته. ويترتب على ذلك كله الانتهاء من كراسة المواصفات التي ستحدد لاحقاً طاقة المصفاة المقررة والتي أعلن سابقاً أنها ستتراوح بين 250-400 ألف برميل يومياً بحسب الجدوى المرصودة وكان مصدر في أحد التحالفات المؤهلة قد علق سابقاً على تزايد كلفة المشروع قائلاً "سنأخذ في الاعتبار زيادة الكلفة بنسب تراوح بين 30% - 35% " إلا أنه لم يحدد رقماً بعينه مشيراً إلى أن ذلك عائد إلى حجم طاقة المصفاة وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أعلنت العام المنصرم نتائج تأهيل شركات القطاع الخاص السعودي التي يحق لها الدخول للمراحل اللاحقة ضمن المنافسة على ترخيص إنشاء وتشغيل مصفاة في منطقة جازان لتكرير الزيت الخام وتسويق المنتجات البترولية حيث تقدم للمشروع خمس عشرة شركة من القطاع الخاص ، تم تأهيل ثماني شركات منها وفق إجراءات التقييم والتأهيل التي روعي المعايير الفنية والتجارية والمالية وهي شركة نماء للكيماويات والشركة العربية لتنمية المياه والطاقة ( A CWA) و شركة البتروكيماويات والمصافي المتطورة و شركة التصنيع الوطنية و مجموعة العبيكان للاستثمار و شركة الجزيرة العربية للتصنيع والخدمات البترولية و شركة طاقات وشركة عبدالقادر بكري البكري وأبناؤه القابضة. |
|
#26
|
||||
|
||||
|
تقرير: عام 2008 سيشهد زخما قويا في القروض والأسهم
الاقتصادية 02/01/2008 كشف تقرير اقتصادي أن المستقبل بالنسبة للبنوك السعودية يبدو مبشرا عام 2008 الذي سيشهد زخما قويا في نشاط القروض وعودة أسواق الأسهم إلى الانتعاش من الحركات التصحيحية الحادة التي حدثت عام 2006. ومع أنه من المتوقع أن تشتد المنافسة في السوق، فإن انخفاض مستوى انتشار القروض يوفر أفقا كبيرا للتوسع. وأكد التقرير أن قائمة المشاريع المتوقعة في المنطقة، التي تقدر قيمتها بأكثر من 1.5 تريليون دولار (التريليون = 1000 مليار)، ستأتي بفرص كبيرة للقطاع المصرفي والمالي ولقطاع البناء والأسمنت ومواد البناء، إضافة إلى فرص أخرى ستتفرع عنها بالنسبة للشركات العاملة في المجالات المرتبطة بهذه القطاعات. وتناول التقرير الذي أصدرته "الأهلي كابيتال" - وهي ذراع إدارة الأصول والعمليات المصرفية الاستثمارية للبنك الأهلي التجاري - الإستراتيجية الاستثمارية وكيفية توظيف اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي لإيراداتها النفطية (التي تقدر بأكثر من تريليوني دولار خلال هذا العقد) توجيه جهود هذه الدول نحو تنويع اقتصاداتها في شتى المجالات بعيدا عن قطاع البترول والأنشطة والصناعات المرتبطة به أو مجال "الهيدروكربونات" بشكل عام. وتتوقع "الأهلي كابيتال" في تقريرها الذي تضمن 68 صفحة بعنوان "توظيف إيرادات النفطية" أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ستحقق 49 في المائة و70 في المائة و45 في المائة على التوالي من ناتجها المحلي العام من قطاعات غير هيدروكربونية (غير بترولية) في عام 2010. ويقدر التقرير الصادر أن أكثر من 50 في المائة من النمو في السعودية خلال الفترة ما بين 2006 و2010 سيأتي عن طريق القطاع غير الهيدروكربوني، بينما في الإمارات وقطر ستكون مساهمة القطاعات الأخرى، غير قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات، أكثر من 80 في المائة و53 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لكل منهما على التوالي. كما يبحث تقرير "الأهلي كابيتال" الأفكار الاستثمارية الأساسية التي يستطيع المستثمرون الاستفادة منها في ظل الحركة الاقتصادية النشطة والمستقبل الاقتصادي الواعد. فمثلا، يبلغ حجم الاستثمار المتوقع في مشاريع البنية التحتية نحو 6.5 ضعف إجمالي الإنفاق الحكومي لدول مجلس التعاون مجتمعة. ويرى التقرير ذلك فرصة قيمة بالنسبة للقطاع المالي حيث إن نسبة القروض إلى الناتج المحلي الإجمالي في السعودية 39 في المائة، وقطر 47 في المائة ما زالت بعيدة عن المعدلات العالمية أو حتى مثيلتها في الإمارات 84 في المائة. وإذا ما أخذنا في الاعتبار أن جميع دول مجلس التعاون تتمتع بتصنيفات ائتمانية مشجعة على الاستثمار من حيث الخطر الحكومي، وهي تصنيفات أعلى من تلك التي تتمتع بها دول البرازيل وروسيا والهند والصين BRIC، فإن هذا يعني أن المنطقة ستكون محل اهتمام المستثمرين من مختلف أنحاء العالم. وبالنظر إلى أن 66 في المائة من سكان المنطقة هم دون سن الـ 30 سنة، فإن التقرير يرى أن العوامل الديموغرافية في المنطقة ستؤدي على المدى البعيد إلى ازدياد مطرد في القوة العاملة، مما سيزيد الطلب على المساكن والسلع المعمرة والخدمات والقروض العقارية والتمويل الشخصي. ومن المتوقع أن يؤدي تحرير قطاع التأمين وفرض التأمين الإلزامي على السيارات والتأمين الصحي إلى زيادة الإنفاق على التأمين، علما بأن هذا القطاع لم يشكل سوى 0.53 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2006. كما حدد التقرير قطاعي البناء والأسمنت كأكبر القطاعات استفادة من الوحدات السكنية البالغ عددها 2.2 مليون التي يلزم إنشاؤها خلال السنوات الـ 14 المقبلة وأيضا من المدن الاقتصادية الست المقترح إقامتها في المملكة العربية السعودية. ويعد تقرير "الأهلي كابيتال" الأول ضمن سلسلة من التقارير التي ستصدر خلال الأشهر المقبلة التي ستتضمن الإستراتيجية الاستثمارية وملاحظات حول الشركات والقطاعات تهدف إلى تزويد المستثمرين بوجهات نظر وأفكار استثمارية محددة للاستفادة من الأفكار التي يسردها التقرير. |
|
#27
|
||||
|
||||
|
"جدوى للاستثمار" تلقي نظرة على الإقتصاد السعودي وتدلي بتوقعاتها لعام 2008
أرقام 02/01/2008 أصدرت شركة جدوى للاستثمار، المتخصصة في الدراسات المالية، تقريراً عن المملكة العربية السعودية رأت فيه أنّ آداء الإقتصاد الكلي –حسبما ورد في البيانات الإقتصادية الأولية- دلّ أنّ عام 2007 كان عاماً آخر قوياً داعماً للإقتصاد. وتطرقت جدوى إلى طرح توقعاتها عن السنة الجديدة 2008، التي تنتظر أنّ يأتي آداء إقتصاد المملكة فيها على نفس منوال الآداء الإقتصادي لها لسنة 2007، بما فيها المنحى التصاعدي للتضخم الذي توقعت جدوى أن يبلغ نسبة 4.5%. وعلى الصعيد النفطي تتوقع جدوى أن يبقى سعر برميل النفط في ارتفاع وسيتخطى حاجز الـ 100 دولار للبرميل الواحد. هذا وتطرق التقرير إلى ميزانية المملكة لسنة 2008، حيث توقعت جدوى أن تُُسجل المملكة فائضاً قدره 187 مليار ريال في 2008 أي فوق ما قدرته الميزانية؛ والتي بنيت توقعاتها على أساس سعر 45 دولار لبرميل النفط الواحد. جدوى للاستثمار - تقرير حول الإقتصاد السعودي آخر تعديل بواسطة قاصر العنوة ، 2008-01-02 الساعة 02:55 PM |
|
#28
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اخوي
|
|
#29
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اخوي قاصر العنوة
اسأل الله سبحانه ان يرزقك من حيث لاتحتسب ويغفر لك ولوالديك |
|
#30
|
||||
|
||||
|
مشكوووووووووووووووووووووووووووووور وماقصرت يالغالي
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الله, الى, الشركات, العام, ابتداء, اعلانات, بمشيئة, جميع, نهاية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|