الاتحاد الدولي للسيارات يعتمد راليات السعودية ضمن مسابقاته
قرر الإتحاد الدولي للسيارات خلال الاجتماع الذي عقده يوم الأربعاء الماضي في باريس رفع الشروط التي فرضها على استضافة المملكة لبطولاته.
وشدد الاتحاد الدولي على أهمية اتخاذ الدول خطوات جدية في مجال تطوير رياضة السيارات وتهيئة كافة الإمكانات اللازمة للارتقاء بمنافساتها.
وأشاد بالخطوات التي اتخذتها المملكة ممثلة في الاتحاد السعودي للسيارات في سبيل الارتقاء بهذه الرياضة.
وكانت الحكومة السعودية وافقت الأسبوع الماضي على إنشاء أندية استثمارية للسيارات والدراجات النارية تتمتع بالشخصية الاعتبارية وتعمل على شغل فراغ الشباب، وفتح مدارس لتعليم مهارات هذه الرياضة وفق القواعد المعتمدة من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.
ونقلت صحيفة "المدينة" المحلية عن مصدر مسؤول لم تسمه أن الموافقة تضمنت أن تسعى هذه الأندية لتحقيق عدد من الأهداف أبرزها إقامة رياضة السيارات والدراجات النارية وما في حكمها، وتنظيم برامجها والاستثمار فيها، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والروح الرياضية بين الشباب، والمشاركة في برامج ونشاطات الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.
وتهدف السعودية أيضا من هذا القرار إلى استثمار أوقات الفراغ لدى الشباب، وإيجاد الأماكن المناسبة دوليا لممارسة هواية رياضة السيارات والدراجات النارية، والعمل على تسهيل مرور المركبات وسائقيها بين المملكة وغيرها من الدول، وإصدار دفاتر المرور الجمركية ورخص القيادة الدولية المعتمدة من الاتحادين السعودي والدولي للسيارات، وتوثيق الصلات وتبادل الخبرات مع الأندية المماثلة.
ويلتزم النادي المرخص له بمراعاة التعاليم الدينية والأهداف التربوية، وعدم الاختلاط، والالتزام بأوقات الصلاة وتوفير أماكن لها، ومراعاة الأنظمة والتعليمات وقرارات الرئاسة بالإضافة إلى الالتزام بالمواصفات المطلوبة ومعايير السلامة ووسائلها، وتوفير أماكن خاصة لمراحل العمر المختلفة لمن هم في سن التعليم العام ومراعاة عدم استخدامهم النادي أثناء ساعات الدراسة، وتوفير العدد الكافي من المشرفين والموجهين والمسعفين وأدوات الإسعاف ووسائله، وتوفير الحراسات الخاصة، وتكوين لجان دائمة وأخرى مؤقتة لتنظيم نشاطات النادي والإشراف عليها